حكومة الاحتلال امام ازمة .. التهديد باحتلال غزة للتهويل ... لكن على غزة ان تحذر من الغدر

حكومة الاحتلال امام ازمة .. التهديد باحتلال غزة للتهويل … لكن على غزة ان تحذر من الغدر

emanآخر تحديث : السبت 11 أغسطس 2018 - 11:51 صباحًا
حكومة الاحتلال امام ازمة ..  التهديد باحتلال غزة للتهويل … لكن على غزة ان تحذر من الغدر

بعد انتهاء جولة التصعيد الاخيرة في قطاع غزة واعلن بدء سريان التهدئة بين المقاومة الفلسطينية واسرائيل بجهود مصرية .. منذ اعلانها حتى الان ترى بوضوح في وسائل الاعلام العبرية والمحللين الاسرائيلين وكذلك المجتمع الاسرائيلي ان الجميع يضغط على الحكومة من أجل شن حرب على قطاع غزة او حتى احتلال قطاع غزة واصبح الامر اكثر من مجرد اراء بل اصبح اشبه بمطلب شعبي في اسرائيل ومن وسائل الاعلام من شبه اعضاء الكابنيت ونتنياهو بالارانب ومن عمل لقاءات وصور مع ارانب على انهم اعضاء في الكابنيت .

جيش وحكومة الاحتلال تلاعبو بالنار

اتجه جيش الاحتلال والقيادة السياسية في اسرائيل الى الذهاب بالتهديد والتهويل لمحاولة ردع المقاومة الفلسطينية وامتدت التهديدات الى احتلال قطاع غزة وتدمير حركة حماس وكل ذلك لم ينجح امام المقاومة ولكن من ناحية اخرى شكل عند الاسرائيلين احلام بتدمير حماس وتدمير المقاومة الفلسطينية كيف لا وهو المجتمع الذي يجنح الى التطرف وتعتبر ان حماس واحده من اكبر اعدائهم ومن تذل حكومتهم وجيشهم باسر الجنود لديها في غزة المحاصرة فشكل ذلك ضغط نفسي عند الاسرائيلين ان لديهم جيش قوي قادر على انجاز كل شيء ولكن الحكومة الاسرائيلية تقف في وجه ذلك الجيش ويمنعه

ولان اسرائيل ديمقراطية وتنجح الحكومات بها برغبة المجتمع الاسرائيلي حيث ان الاسرائيليين يستطيعون تعيين حكومتهم فهذا يجعل الحكومة تسعى لارضاء ذلك المجتمع وقد يدفع ذلك الضغط الى قيام الحكومة باتخاذ قرار بتنفيذ الحرب على غزة

ولكن 

جيش الاحتلال وحكومة الاحتلال لا يردون سوا التهديد

ولكن من نظره سياسية فيعتبر قطاع غزة اسوء باحتلال من تركه بيد حماس فالقطاع الذي يعيش فيه 2 مليون نسمة في مساحة صغيره ويعاني مشاكل اقتصادية وبنية تحتيه سيئة بالاضافة الى شعب يحمل في جينات دمه الثورة والاستعداد للتضحية يعتبر حمل ثقيل على الحكومة الاسرائيليه اما بالنسبة للجيش الاسرائيلي فيعلم جيدآ انه يستطيع بالطيران تدمير الكثير من المبني وحتى البنية التحتيه ولكن غزة ورجال المقاومة قد اعدو انفسهم لكل السيناريوهات وليست غزة بالتي يستطيعون احتلالها ببساطة او قد يعجزون عن ذلك امام تجهيزات المقاومة من انفاق وتحضيرات نعرف بعضها ونجهل الكثير منها غزة تكلف جيش الاحتلال الكثير من الخسائر وقد لا يستطيع انجاز احتلالها وان احلتها كيف سيفرض الهدوء فـ قطاع غزة حتى لحظة انسحاب الجيش الاسرائيلي منها لم يستطيع باي لحظة ايقاف العمليات والمقاومة بها .

وهنا نستطيع القول بان الحكومة الاسرائيلية وجيش الاحتلال لا يرديون غزة حتى وان استطاعو احتلالها فالتكاليف غالية الثمن والنتائج خاسره سياسيين .

ما الحل امام تلك المعطيات

احد اقوى الاحتمالات التي ستلجئ اليها اسرائيل للخروج من الازمة

ستحاول حكومة الاحتلال التى لا تستطيع تجاهل جمهورها من انجاز مكسب سريع للخروج من هذه الازمة وهي اغتيال شخصية كبيرة من المقاومة وتصعيد لمدة اسبوع او اسبوعين ينتهى بعدها كل شيء ومن الممكن بعد ذلك الذهاب الى هدنة ووضع حلول اقتصادية لقطاع غزة واتمام صفقة اسرى فـ على غزة والمقاومة الحظر من الغدر الاسرائيلي خاصة ان غزة قد عاشت تلك التجربة في عام 2012 عند اغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري ولكن في ذلك الوقت افسدت المقاومة النصر الذي روج له الاحتلال بقيام المقاومة ولاول مره في تاريخها بقصف تل ابيب وتسجيل الانتصار

رابط مختصر
2018-08-11 2018-08-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة يوميات فلسطينية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

eman