الحية يتحدث عن مصير المصالحة الفلسطينية وتفجير موكب الحمد الله

الحية يتحدث عن مصير المصالحة الفلسطينية وتفجير موكب الحمد الله

adminآخر تحديث : الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:23 مساءً
الحية يتحدث عن مصير المصالحة الفلسطينية وتفجير موكب الحمد الله

قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” أن المصالحة الوطنية أصبحت الآن بعيدة المنال، موضحًا أن الرئيس محمود عباس وضعها أمامها كل العراقيل، وأطلق رصاصة الرحمة النهائية عليها.

واعتبر الحية في لقاء متلفز أن الرئيس عباس لا يريد الشراكة ولا يريد انفاذ ما تم الاتفاق عليه، ولا يريد المسار المصري.

وأشار إلى أن الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية استغلوا حادث تفجير موكب رئيس الوزراء “بشكل سيء” دون معلومات “وكأنه يوجد تهمة جاهزة تتهم بها حماس للوصول إلى هدف سياسي بأن تسلم غزة دون قيد وشرط”.

ولفت إلى أن حماس كانت تنتظر من الرئيس عباس عقب التفجير خطابًا مغايرًا لذلك “غير المسؤول” الذي أطلقه، مبينًا أن الرئيس “لم يحترم اتصالاته مع عض الزعماء العرب. نحن نطالب الرئيس أن ينتظر لحين انتهاء التحقيقات ثم يحاسب المتسبب، لكنه خرج يقول لا أريد الحقيقة”.

وذكر أنه “في الوقت الذي كان مطلوب من عباس ان يفصح عن معلومات صب الزيت على النار”، لافتا إلى أن “الواجب الوطني كان يقتضي ان تساعد السلطة بما لديها من معلومات حجبت عن الاجهزة الامنية في غزة”.

وأشار إلى أن حركته بذلت كل الجهد للملمة الشمل وتحقيق الوحدة من خلال ما تم التوقيع عليه، “لكن عباس لم يستجب ولا يريده”، وفقا له.

وحول المسار الآخر لذلك، قال : “تعالوا نذهب لانتخابات ويقول الشعب كلمته لنذهب بعد ذلك موحدين من خلال صندوق الاقتراع”.

خيارات حماس

ولدى سؤاله حول إمكانية عودة حماس لإدارة غزة عبر اللجنة الإدارية، قال : “نحن نتمنى للوحدة ان تتحقق على قاعدة الشراكة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه ومازلنا نطالب بذلك.. مازلنا نقول ان الخطوة المباشرة والحقيقية ان تقوم الحكومة بواجباتها في غزة والضفة، ولا يظنون على غزة انهم يمنون عليها”، موضحًا أن “غزة بما لديها من اموال تستطيع ان تخدم نفسها بنفسها”.

وشدد على أن “حماس ما زالت تفضل الخيار الوطني الذي ينبع من ارادة الشعب والقوى والفصائل والكل الفلسطيني، لكن ان نعود للوارء على الشاكلة في العام الماضي اعتقد ان حماس لا تفكر فيه الآن”، وفقا له.

وقال إن “الذي يحاصر غزة الاحتلال وعليه ان يتحمل مسؤولياته، وان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بهذا الشأن”، مشيرًا إلى أن “المجتمع الدولي قادر على الزام السلطة والحكومة ان تقوم مسؤولياتها بقطاع غزة”.

وبشأن خيارات حماس في الفترة المقبلة، قال الحية : “اي خيار ستنتهجه حماس، لصالح غزة ستختاره مع ابناء شعبنا في كل مكان، مع دحلان والفصائل والمستقلين والشخصيات، لأن غزة ليست حماس ونريد أن نذهب لخيار يرضي الناس.”، مؤكدًا أن المطلوب من كل أبناء غزة “وضع السيناريو الأفضل للقطاع”.

وأضاف : “نريد ان نذهب لخيار يرتضيه الناس لأنه يمس حياتهم وهم الذين يجب ان يكونوا جزءًا من الخيار، وليست حماس وحدها”.

وفيما يتعلق بالوفد الأمني المصري، أوضح أن غادر القطاع بعد حادثة التفجير بيومين، وقال حينها أنه سيعود، لكن “بعد التوتر الناتج عن خطاب الرئيس، ليس لدينا معلومات حول موعد عودته”.

وأكد أن “مصر مازالت متمسكة بدورها، وحماس ترحب به”، مثمنًا الجهود المصرية فيما يتعلق بالمصالحة.

رابط مختصر
2018-03-27 2018-03-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة يوميات فلسطينية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

admin